الفصل السابع في بقيّة أحكام الصّبر
إنّك قد علمت أنّ هذا الدّواء كثير النفع ، لكنه « 1 » ( لا يخلو « 2 » من إضرار بالكبد ، خاصة الحارّة ، وإن كان تفتيحه وإنضاجه وتقويته وجلاؤه « 3 » ينفع الكبد جدّا . وكذلك ) « 4 » هو ضارّ بالمخرج ، يفتح أفواه عروق المقعدة . ولأجل كثرة منافعه ، يحتاج إلى كثرة استعماله ؛ فلذلك تكثر الحاجة إلى إصلاحه ليؤمن ضرره .
وعلمت أنّ أجوده هو السقطرى « 5 » وأنّ أردأه هو السّمنجانىّ « 6 » والعربىّ « 7 » كالمتوسّط بينهما في ذلك : فلذلك حاجة السّمنجانىّ إلى الإصلاح أمسّ من حاجة العربىّ وحاجة العربىّ أمسّ من حاجة السقطرى .
ومن مصلحات الصّبر المشهورة ، الأدوية « 8 » التي يضاف إليها « 9 » الصّبر . ومجموع ذلك : أيارج فيقرا « 10 » . وكذلك أيضا ، قد يصلح « 11 » بأن يضاف إليه ورد ومقل « 12 » ومصطكىّ وكثيراء وكذلك « 13 » ماء
هامش
( 1 ) : . لاكنه !
( 2 ) ح : لا يخلوا .
( 3 ) ح : جلاه .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 5 ) في الجامع ( 3 / 77 ) : السقوطرى ، وفي المعتمد ( ص 282 ) : الأسقطرى .
( 6 ) : . السمجاق ( وهكذا في بقية المواضع التالية التي وردت فيها ، خلافا لما جاءت عليه الكلمة قبل ذلك ، وتصحيفا لما ورد في بقية المصادر ) .
( 7 ) ن : القرى .
( 8 ) : . للأدوية .
( 9 ) : . إليه .
( 10 ) الأيارج : كلمة معربة تعنى ( الدواء الإلهى ، الشريف ) وهو اسم لكل دواء معجون للمصلح المسهل . وأول مسهل من المعروفات هو أيارج روفس . . والأيارجات أسهل من الحبوب والمطبوخات ، وهي أقدم استعمالا من الحبوب ( القوصونى :
قاموس الأطباء 1 / 103 ) وأيارج فيقرأ من الأيارجات المعروفة .
( 11 ) ن : يصح .
( 12 ) + ن .
( 13 ) ن : وذلك .