ممازجتها للأرضيّة .
وأمّا هوائيّة الشّمع فلا بد وأن تكون كثيرة ، ولذلك « 1 » فإنه مع كثرة أرضيّته هو خفيف ؛ وإنما يكون كذلك بكثرة الهوائيّة . فلمّا كان جوهر الشّمع كثير الهوائيّة ، فهو لا محالة : غير صالح للتغذية . فلذلك كان الشّمع لا يغذو « 2 » فلذلك هو : دواء صرف .
وأجوده ما كان أحمر ، علكا « 3 » دسما ، طيّب الرّائحة ، وفي رائحته عسليّة ما ؛ وكان نقيّا من الأوساخ . وبعد هذا الصّنف في الجودة : ما كان أبيض بالطبع .
هامش
( 1 ) : . فلذلك .
( 2 ) : . لا يغذوا .
( 3 ) يقصد : شبيها بالعلك ( اللّبان ) في لدونته .