الفصل السادس في بقيّة أحكام شقائق النّعمان
إنّ هذا الدّواء ، لقوّة جلائه « 1 » ، وتحليله ، وتجفيفه ، وتنقيته ، هو نافع للقروح الوسخة وللجرب المتقرّح ، إذا ضمّد به . وإذا جفّف به ، كان مدملا « 2 » للقروح . وهو نافع من القوباء . ( بما فيه من التلطيف ، والجلاء ، والتحليل .
وقد يشرب منه شربة للبرص ؛ وذلك « 3 » ) « 4 » بأن يؤخذ منه في كلّ يوم وزن درهم ، يفعل ذلك أياما متوالية . وإذا جفّف وسحق ، وأخذ منه درهمان مع مثله بزر البنج كان ذلك شفاء من الأوجاع العارضة معه . وذلك لأجل تخدير البنج مع تحليل هذا الدّواء للمادّة الموجعة ، وتقويته « 5 » للعضو بقبضه .
واللّه تعالى أعلم « 6 » .
هامش
( 1 ) : . جلاه .
( 2 ) غير واضحة في ن .
( 3 ) مكرّرة في ح .
( 4 ) ما بين القوسين في هامش ح ومعه إشارة دالة على أنه مصوّب من نسخة أخرى ، أعنى الإشارة : صح .
( 5 ) ن : وبقوته .
( 6 ) تؤكدّ هذه العبارة ، ما أشرنا إليه في هوامش الفصل السابق ، من أن العلاء لم يجرب هذا الدواء بشكل تام .