تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 864

مساهمون:

ص٨٦٤

الفصل السادس في بقيّة أحكام شقائق النّعمان

إنّ هذا الدّواء ، لقوّة جلائه « 1 » ، وتحليله ، وتجفيفه ، وتنقيته ، هو نافع للقروح الوسخة وللجرب المتقرّح ، إذا ضمّد به . وإذا جفّف به ، كان مدملا « 2 » للقروح . وهو نافع من القوباء . ( بما فيه من التلطيف ، والجلاء ، والتحليل . وقد يشرب منه شربة للبرص ؛ وذلك « 3 » ) « 4 » بأن يؤخذ منه في كلّ يوم وزن درهم ، يفعل ذلك أياما متوالية . وإذا جفّف وسحق ، وأخذ منه درهمان مع مثله بزر البنج كان ذلك شفاء من الأوجاع العارضة معه . وذلك لأجل تخدير البنج مع تحليل هذا الدّواء للمادّة الموجعة ، وتقويته « 5 » للعضو بقبضه . واللّه تعالى أعلم « 6 » .
هامش
( 1 ) : . جلاه . ( 2 ) غير واضحة في ن . ( 3 ) مكرّرة في ح . ( 4 ) ما بين القوسين في هامش ح ومعه إشارة دالة على أنه مصوّب من نسخة أخرى ، أعنى الإشارة : صح . ( 5 ) ن : وبقوته . ( 6 ) تؤكدّ هذه العبارة ، ما أشرنا إليه في هوامش الفصل السابق ، من أن العلاء لم يجرب هذا الدواء بشكل تام .