* الجامع لمفردات الأدوية والأغذية « 1 » لضياء الدين المالقى العشّاب المعروف بابن البيطار ( المتوفى 646 هجرية ) .
* المعتمد في الأدوية المفردة « 2 » للملك المظفّر يوسف بن عمر بن رسول ( المتوفى 694 هجرية ) .
* تذكرة أولى الألباب والجامع للعجب العجاب « 3 » لداود الأنطاكي ( المتوفى 1008 هجرية )
وعسانا نكون بالملحق المستخرج من هذه المصادر ، عوضا عن خاتمة المؤلّف ؛ نكون قد أتممنا فائدة هذا الجزء ، واستدركنا ما كان من نقص كتاب الشين .
أما مقالات الكتاب ( الأربع عشرة ) فقد جاءت كاملة ، على أقرب صورة أرادها العلاء - أو طمح إليها - خاصة أن المخطوطتين لم يعتورهما أىّ نقص . . اللهم إلا كلمة واحدة فقط في سياق إحدى العبارات ! وقد استخرجناها من عبارة مماثلة وردت في الجامع لابن البيطار ، فكانت كلمة :
الفجل !
ومن حيث محتوى المقالات الأربع عشرة التي تألّف منها كتاب الشين فقد جاء هذا المحتوى غنيا بمادته وتحليلاته ، وكان العلاء فيه على ديدنه السابق ، من حيث الشغف بتقرير المبادى العامة والقوانين الكلية . . انظر إليه مثلا في آخر الفصل الأول من مقالة الشاهترج حيث يقول ما نصّه :
وما كان منه أشدّ خضرة فهو أجود . لأن هذا يكون قد تمّ نضجه . فإن المائيّة إذا كانت غير نضيجة ، جعلت لون النبات إلى بياض ، كما يكون النبات عند أوّل تكوّنه .
ويقول العلاء في الفصل الأول من مقالته في الشمع ما نصّه : والشعلة هي دخان اشتدت حرارته ، والدخان هو أجزاء أرضية متصعّدة بالحرارة . وإنما يكون تصعّد الأرضيّة سهلا ، إذا كانت تلك الأرضيّة لطيفة .
وقريب مما سبق ، قول العلاء ( ابن النفيس ) في الفصل الأول من مقالة الشيح : إن الملوحة تحدث من مخالطة الجوهر المرّ الأرضىّ اليسير ، بالجوهر العذب التفه المائي ، وذلك إذا كان الامتزاج بينهما شديدا ، كما في ماء البحر .
بل أن العلاء لا يعنى بتقرير القوانين وتعليل الجواهر الطبيعية ، فحسب ؛ بل نراه في هذا الجزء من الشامل معنى بتحليل أسماء المفردات ! فالشاهترج الذي يسميه أطباء اليونان بالدخانى ، يقول عنه العلاء في الفصل الثالث من مقالته : هذا الدواء إذا سخن ، يتصعّد منه أبخرة كثيرة . .
هامش
( 1 ) طبعة بولاق ( القاهرة 1291 هجرية ) .
( 2 ) بتصحيح / مصطفى السقا ( دار القلم ، بيروت - بدون تاريخ ) .
( 3 ) المكتبة الثقافية ( بيروت - بدون تاريخ ) طبعة مصورة عن نشرة بولاق .