تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 929

مساهمون:

ص٩٢٩

الفصل السادس « 1 » في فعل الشّيح في « 2 » أعضاء النّفض وفي بقيّة أحكامه

إنّ هذا الدّواء لأجل مرارته ، هو يقتل الأجنّة ويخرجها ، شربا واحتمالا . ويدرّ البول والطّمث . وهو في هذه الأفعال كلّها أقوى من الأفسنتين وذلك لأنه أشد مرارة منه . ولا بد وأن يكون له فعل في تفتيت « 3 » الحصاة « 4 » وإخراجها من الكلى ؛ وذلك لأنه مع جلائه « 5 » وإدراره : شديد المرارة ، نفّاذ « 6 » . ودهنه « 7 » نافع من برد النّافض . وإذا أحرق ، كان رماده مع دهن اللّوز « 8 » خاصة المرّ ، طلاء جيدّا لداء الثعلب . وذلك ، لأجل قوّة جلائه « 9 » وتحليله المادة الفاعلة لذلك . وهو « 10 » يسكّن الأورام والدماميل ، وذلك بقوّة تحليله ، وإنما يستعمل « 11 » لذلك بعد كمال تبريد الأورام ، لئلا « 12 » يزيد فيها « 13 » ، بما يحدث « 14 » لها « 15 » بقوّة حرارته . ويمنع الأكلة ، بقوّة تجفيفه وتنقيته .
هامش
( 1 ) الكلمتان مطموستان في ن . ( 2 ) : . في أحكام أعضاء . ( 3 ) ن : تفتت . ( 4 ) ح : الحصا . ( 5 ) : . جلاه . ( 6 ) ح : نافذ ، ن : نافده . ( 7 ) ن : دهنه . ( 8 ) غير واضحة في ن . ( 9 ) : . جلاه . ( 10 ) : . هو . ( 11 ) الكلمتان مطموستان في ن . ( 12 ) : . ليلا . ( 13 ) يقصد : يزيد فيها حرارة . ( 14 ) ح : ما يحدث ، ن : ما تحدث . ( 15 ) : . إليها .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 929 | ابن النفيس