وذلك لقلّة وصول الأرواح - حينئذ - إليها « 1 » لأجل غلظها « 2 » المانع من نفوذها « 3 » في المسام « 4 » الضيقة ، التي تكون عند الأطراف وفي ظاهر البدن ؛ ولذلك يبرد ظاهر البدن كله . ولكن الأطراف تكون أبرد ، لأنّ الأرواح لا بد وأن تقل حينئذ ، فتقل عن الوفاء بتسخين « 5 » الأطراف . وفي آخر « 6 » الأمر يحدث التشنّج . وذلك ، لأجل جمود رطوبة الأعصاب بقوّة البرد . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) الضمير هنا يعود إلى : الأطراف .
( 2 ) الضمير هنا يعود إلى : الأرواح .
( 3 ) ن : نفودها .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) غير واضحة في ن .
( 6 ) مطموسة في ن .