وهو يكسر حدّة المعدة ، ويلطّف « 1 » ما يكون فيها من اللّذع « 2 » السوداوى وغيره . وينفع من التهاب المعدة كثيرا ، ويسكّن العطش بما فيه من الرّطوبة المائيّة مع الجلاء الخالي عن الحرارة واليبوسة ، كما قلناه أولا . ويسكّن حرقة البول ولذع مواد المثانة ، وينقى المثانة ، وينفع من حرها ، وقروحها ؛ وذلك لما فيه من الجلاء ، والتنقية ، والتليين ، مع الخلو عن الكيفيات الحادّة واللّذّاعة .
وكذلك هو نافع من القروح كلها ، ومن الأورام .
وعصارته إذا وضعت على الدّاحس نفع بذلك جدّا ؛ لأجل تحليله وتليينه . وكذلك أصل هذا النبات إذا دقّ ووضع على الدّاحس انتفع به . وإذا خلط دقّه أو ربّه المسحوق مع القيروطى كان نافعا لحرق النار . وجرادة هذا النبات تجعل على الجراحات ، فينتفع بها .
ولأجل ما في هذا الدّواء من التحليل ، والتلطيف ، مع الخلوّ عن الكيفيّات الرديئة « 3 » والضارّة ، هو نافع من الحميّات العفنية ، ومن الالتهاب الذي يحدث فيها ؛ وكذلك يدخل في الأقراص التي تستعمل لذلك .
هامش
( 1 ) غير واضحة في ن .
( 2 ) ن : اللدع .
( 3 ) : . الردية .