وأصله من الأصول الغليظة ، وظاهر أنه لا بد وأن تكون « 1 » فيه رطوبة فضليّة وهذه هي الرّطوبة التي تكون مخزونة في هذه الأصول وأمثالها ليتمّ نضجها فتصلح لتغذية النبات . فلذلك ، هذه الرّطوبة ما دامت في هذا الأصل ، فلا بد وأن تكون إلى فجاجة ؛ لأنها لو كمل نضجها ، لكانت تفارق وتنصرف إلى غذاء النبات . وإذا كان كذلك « 2 » ، فلا بد وأن تكون هذه الرّطوبة منفخة ، مولّدة للرّياح .
فلذلك لا بد وأن تكون مزيدة في الباه ، فلذلك كان السّورنجان : دواء باهيا « 3 » .
هامش
( 1 ) : . يكون .
( 2 ) ن : ذلك .
( 3 ) ن : تلفيا ! . . ويلاحظ هنا ، أن العلاء - دوما - يعتبر كل غذاء أو دواء نافخ : دواء باهيا . . وذلك لأن ( النفخ ) يزيد في الانتشار ( انتصاب القضيب ) وبالتالي يعين على الجماع ويقوى القدرة الجنسية ( الباه ) .