إنّ السّويق « 1 » قد يتّخذ « 2 » من الشّعير وهو الأكثر « 3 » والمنقول « 4 » في زماننا « 5 » . وقد يتّخذ من الحنطة ومن الذّرة ومن الغبيراء « 6 » ونحو ذلك . وجميعه يقارب « 7 » في القوّة والفعل للمادة التي يتّخذ منها « 8 » وتعرف أحكامه من أحكام تلك المادة « 9 » .
ونحن الآن نتكلّم في سويق الشّعير إذا كان هو المستعمل في هذا الزمان كثيرا ، وهذا السّويق أكثر نفخا من سويق الحنطة مع أنهما معا ينفخان كثيرا وذلك لأنّا بيّنّا أنّ جميع الحبوب فإنها لا بد وأن تكون فيها رطوبة « 10 » فضليّة ، وهي التي تكون فيها معدّة لأن يتكوّن منها « 11 » شخص آخر ، وبيّنّا أنّ هذه الرّطوبة من شأنها أن يتولّد « 12 » عنها الرّياح والنّفخ .
لكن السّويق من الحنطة ونحوها ، إذا أحكم طبخ كل واحد منهما ، أو أحكم شيّه بعد طبخه ؛ فإنه يتحلّل ما فيه موجبا للنّفخ ، لو « 13 » فعل ذلك . فلذلك يكون ما يحدث عن جزء الحنطة وعن الطعام المتّخذ « 14 » منها ، ومن اللّحم ؛ أقلّ نفخا من سويقه ؛ وذلك لأنّ قلى « 15 » الشّعير ليتّخذ « 16 » منه السّويق ليس يحلّل من هذه المادة ، كما يحلّله شىّ الجزء الكائن بعد طحن « 17 » الشعير وبعد
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) ن : يتخد .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطتين ، ولعل صوابها : المشهور .
( 5 ) غير واضحة في ن .
( 6 ) ح : الغبيرا ، غير واضحة في ن .
( 7 ) مطموسة في ن .
( 8 ) - : .
( 9 ) الكلمتان مطموستان في ن .
( 10 ) مطموسة في ن .
( 11 ) : . فيها .
( 12 ) : . يموت !
( 13 ) : . أو !
( 14 ) ن : المتخذه .
( 15 ) : . لاقلى .
( 16 ) ن : ليتخد .
( 17 ) غير واضحة في ن .