وأمّا إذا كان ذلك السّفرجل يكثر فيه القبض والعفوصة ؛ فإنّ هذا النافذ « 1 » يكون - حينئذ « 2 » - شديد النّفع من نفث الدّم ، إذ « 3 » هذا النافذ « 4 » لا بد وأن تكون الأرضيّة القابضة فيه كثيرة ، وهذه الأرضيّة من شأنها : حبس « 5 » النّفث .
ولعاب السّفرجل لا شكّ أنه شديد التليين ؛ لأجل كثرة مائيّته ، وكذلك حبّ السّفرجل .
فلذلك كلّ منهما ينفع من خشونة الحلق والصّدر وقبضة الرّئة . ولعاب السّفرجل يرطّب قصبة الرّئة ، ويزيل يبوستها .
وإذا أكثر من السّفرجل ، إمّا الشديد العفوصة وإما الشديد الحموضة ، فإنه يحدث خشونة الحلق والصّدر « 6 » ، وقد يحدث سعالا يابسا .
وأمّا المشوىّ من السّفرجل الحلو ، فإنّه قد يليّن الحلق ، وينفع من السّعال ، وكذلك المطبوخ منه ، خاصة المحلّى « 7 » بالجلّاب ، أو بالسّكّر ، أو بالعسل .
هامش
( 1 ) : . النافد .
( 2 ) مطموسة في غ .
( 3 ) ن : إذا .
( 4 ) : . النافد .
( 5 ) ن : خبس .
( 6 ) ن : الصدر والحلو .
( 7 ) ن : المحلا .