ولأنّ « 1 » في جوهره هوائيّة كثيرة - كما ذكرناه - فلذلك هو يحلّل « 2 » وذلك ممّا يعين على تجفيفه . ولأنّه محلّل فهو « 3 » لا محالة : ملطّف ، كما بيّنّاه مرارا . وإنّما « 4 » كان غير مليّن ؛ لأنّ يبوسته كثيرة . وإنّ السّفرجل قوىّ القبض ، فهو لا محالة : يشدّ الأعضاء ويقوّيها ، ويمنع انصباب الموادّ إليها . وإذا هو ، مع ذلك عطر ، فهو لا محالة : كثير التقوية للأعضاء ، ومقوّ للأرواح ؛ فلذلك هو يفرّح باعتدال .
وزهره وقضبانه وأوراقه « 5 » قابضة أيضا . والحلو في السّفرجل أقلّ قبضا . وحبّ السّفرجل يليّن بلا قبض ، ولعابه فيه ردع ، وإنضاج ، وتليين . وقد يتّخذ من زهره دهن قابض ، وقد يتّخذ « 6 » هذا الدّهن من جرم ثمر السّفرجل وذلك بأن تدقّ هذه الثمرة وتعتصر ، ثم يضاف « 7 » إلى زيت - وأفضل ذلك زيت الإنفاق - ويغلى حتى يبقى الزّيت وحده « 8 » ، ثم يرفع . ورماد أغصانه وورقه يقوم مقام التّوتياء لأجل ما فيه من القبض .
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) غ : تحلّل .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) غ : وأمّا ، ن : وأمّا لو .
( 5 ) ن : وأوراقه وقضبانه .
( 6 ) ن : يتخد .
( 7 ) : . تضاف .
( 8 ) ن : وحذه !