الفصل الأول في ماهيّة الزّعرور « 1 »
إنّ الزّعرور يقال - أولا - على نوعين من الشّجر :
أحدهما : كثير الشّوك ، نوىّ « 2 » ، ثمره مستدير ، أحمر ، عفص « 3 » الطّعم إلى حلاوة . وورقه ذو ثلاثة أقسام .
وثانيهما : قليل الشّوك جدّا ، ثمره كالتّفّاح الصّغار ، ذو ثلاث حبّات أبيض ، إلى صفرة يسيرة ، طعمه بين طعم السّفرجل والتّفّاح عطر الرّائحة وورقه مثل ورق الأوّل ، إلّا أنّه أكبر « 4 » منه .
والأوّل من هذين ، وهو الأحمر الثّمرة « 5 » ، منه برّىّ أي ينبت بغير زراعة ولا غرس « 6 » ، وثمره صغار أصغر من الحمّص « 7 » غير طيّب الطّعم . ومنه بستانىّ كبير « 8 » الثّمرة ، ثمرته كقدر البندق أحمر ، وطعمه أطيب من الأوّل ، وهو قليل الوجود « 9 » ، وله أيضا ثلاث حبّات في كلّ ثمرة ، وينبت كثيرا في الجبال .
وأمّا النوع الثّانى من الزّعرور وهو الأبيض « 10 » الثمرة ، فمنه جبلىّ ، طعم ثمرته « 11 » عفص ، مع
هامش
( 1 ) غ : الرعرور .
( 2 ) غ : يرى ( وغير منقوطة ) ه ، ن : يرا ! وأصلحناها بحسب ما أورده ابن البيطار عن جالينوس حيث يقول : بعض الناس يسمّى الزّعرور باسم مشتق من النّوى الموجود فيه . . إلخ ( الجامع 2 / 164 ) .
( 3 ) غير مقروءة في ه .
( 4 ) ه : أكثر .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) غ : ولا غراس .
( 7 ) مطموسة في ن .
( 8 ) مطموسة في غ ، ن .
( 9 ) كلمات هذا الموضع مطموسة في ن .
( 10 ) ن : للأبيض .
( 11 ) ه ، ن : ثمرة .