وزيت الأنفاق شديد « 1 » التقوية للمعدة ، وذلك لأجل قبضه . وكذلك الذي اعتصر مع زيتونه ، كثير من أوراقه وغصونه ، خاصة ما كان من هذين « 2 » النوعين حديثا . وذلك لأنّ الزّيت إذا عتّق ، يقلّ قبضه ؛ وذلك لأجل زيادة تسخّنه لما قلناه أولا « 3 » .
وأمّا الزّيت العذب العتيق ، فإنه قوىّ التحليل للرياح والمغص ، ويفشّ النّفخ سواء ورد من داخل البدن ، أو دهن به البطن ونواحيه . ويسقى للأدوية القتّالة - وكذلك أكثر أنواع الزّيت - ويتقيّا به للسّموم المتناولة . وإذا شرب الزّيت بماء السّذاب « 4 » حلّل الرّياح والنفخ ، وقتل الحيّات « 5 » والدّود ، وأسهل البطن .
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) ن : هدين .
( 3 ) العبارة مطموسة في ن .
( 4 ) ن : السّداب .
( 5 ) العبارة مطموسة في ن .