تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
فلذلك كانت تلك الهوائيّة - حينئذ - تفارق ، وتخلف بدلها مائيّة تنجذب « 1 » إلى الفرج التي تتركها تلك الهوائيّة ، كما يعرض للآجر أو الفخّار « 2 » إذا « 3 » ألقى في الماء أن تفارقه الأجزاء « 4 » الهوائيّة صاعدة ، وينجذب عوضها أجزاء مائيّة ، تسدّ ما تخليه تلك الهوائيّة من الفرج . فلذلك لو كانت هوائيّة الدّهن سهلة الانفصال من بقيّة أجزائه ، لكان يكون الدّهن نشّافا للرّطوبات ، وليس كذلك ؛ فلذلك لا بد وأن يكون كلّ واحد من أجزاء الدّهن ملازما لأجزائه الأخرى . وجوهر الدّهن لا بد وأن يكون لطيفا . وذلك ، لأجل لطافة أرضيّته ، مع كثرة هوائيّة « 5 » فلا بد وأن يكون غاذيا . وذلك لأجل تلازم أجزائه . ولا بد وأن يكون غذاؤه « 6 » يسيرا . وذلك ، لأجل كثرة هوائيّة « 7 » . وإذا خالط الأغذية « 8 » الأخرى ، زاد في تغذيتها وفي ملائمتها للأعضاء لأنّ أكثر جواهر الأعضاء لا تخلو « 9 » من دهنيّة . وكذلك « 10 » الأغذية الأخرى إذا مازجتها دهنيّة ، كانت أكثر تغذية مما إذا « 11 » لم تكن كذلك ، وأكثر تغذية من الدّهن بانفراده .
هامش
( 1 ) ه : تنجذ ، وغير منقوطة في غ . ( 2 ) ه ، ن : والفخار . ( 3 ) مكرّرة مرتين في ه . ( 4 ) : . إذا الأجزاء . ( 5 ) غ ، ن : ضوايته ، ه : هوايته . ( 6 ) : . غذاه . ( 7 ) ه ، ن : هوايته . ( 8 ) ه ، ن : الأرضيّة . ( 9 ) ه : تخلوا . ( 10 ) غ : فكذلك . ( 11 ) + ه ، ن : لم إذا .