ودردىّ الخمر يطلى به الوجه ، فيجلو الكلف ، والنّمش ، والآثار الشبيهة بالعدس التي تكون « 1 » في الوجه ، وذلك إذا سحق وخلط معه مثله أشنان « 2 » وكرّر استعماله في كلّ يوم . وكذلك قد يستعمل هذا الدّردىّ في الغمر ، فيكون قوىّ الجلاء والتنقية لما يكون في الوجه من الآثار ونحوها « 3 » .
دراقن
هو الخوخ بلغة أهل دمشق وما يتصل بها من الشام .
دراقيل « 4 »
هو نوع من القرصعنة كثير ، معروف بالشام ، خاصة في بلاد جبل لبنان وبيروت بالشّنداب « 5 » بالشين المعجمة مكسورة ، وبعدها نون ، وسنذكر هذا في كتاب « 6 » القاف .
دراسج « 7 »
هذا قد « 8 » اختلف فيه ، فقيل هو اليعضيد « 9 » وقيل بل هو نوع من اللّبلاب صغير ، له قضبان تمتدّ « 10 » على الأرض نحوا « 11 » من ذراع . وزهره أزرق كزهر حبّ النيل وله ثمر يشبه ثمر أناغاليس وهذا النبات تأكله « 12 » الضأن ، فيطلق بطونها .
درّاج
هامش
( 1 ) ه : يكون .
( 2 ) الأشنان : نبات معروف ينفع من الجرب والحكة ( قاموس الأطباء 2 / 137 ) .
( 3 ) الفقرة السابقة في : الجامع ( 2 / 92 ) نقلا عن كتاب الكرمة لحنين بن إسحاق . . قال : وقوم يطرحونه في الغمر ، فيعمل عملا مستقصى في جلاء الوجه وتنقيته .
والغمر ( بالفتح ) الماء الكثير ، وبالضم : الزعفران أو الورس أو الكركم ، وبالتحريك : الزهومة . . والمراد هنا بالغمر ، هو ما نقله القوصونى عن أبي سعيد : الغمر تمر ولبن : يطلى به وجه المرأة ، حتى تشرق بشرتها ( قاموس الأطباء 1 / 188 )
( 4 ) : . درافيل !
( 5 ) ه ، ن : دشنراب .
( 6 ) + ن .
( 7 ) ه ، ن : دارشج .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) : . اليعصيد .
( 10 ) غ : يمتد .
( 11 ) ه ، ن : نحو .
( 12 ) : . يأكله .