الدّبّ مع العسل وماء الرّازيانج أحدّ البصر جدّا . ودمه إذا اكتحل به ، نفع من الشعر الزائد في الأجفان ، وذلك بعد أن يقلع .
ولحم الدّبّ لزج ، عسر الهضم ، مذموم الغذاء ، والفرو المتّخذ من جلد الدّبّ شديد الإدفاء ؛ لأجل كثرة وبره . ولذلك يمنع وصول المطر ، ولذلك تختار الصقالبة لبسه في الشتاء ، ويصلح أن يتّخذ منه لفائف لأصحاب النّقرس البارد وعرق النّسا البلغمى .
دج
هذا - أيضا - من الطيور الجيّدة اللّحم الخفيفة ، ولحمه حارّ ، يابس ، لطيف ينفع أصحاب البلغم ، والمبرودين ، والمرطوبين ، ومن ثقلت « 1 » حركته .
دجر
هو اللّوبياء .
دج الأمير
هذا نبات يسمّى بالفارسيّة بستان ابروز وقد ذكر في كتاب الباء .
دخن « 2 »
إنّ هذا النبات : هل هو الجاورس ؟ أو الجاورس نوع منه « 3 » ، ونحو ذلك مما يختلف فيه كلام المتطببّين « 4 » ؟ فليس « 5 » لأحد « 6 » الآراء في ذلك حاجة « 7 » ، ولا له نفع ظاهر ؛ فإنه سواء كان غيره أو هو هو « 8 » فإنّ الأحكام واحدة ، وقد تكلّمنا في ذلك في كتاب الجيم .
دخّان
إنّ حقيقة الدّخّان أنه أجزاء أرضيّة لطيفة ، متصعّدة بالحرارة الناريّة ، وما دام لا إضاءة « 9 » له
هامش
( 1 ) غ : ثقل .
( 2 ) ه ، ن : دخم .
( 3 ) ه ، ن : الحاورش .
( 4 ) ه ، ن : الجاورش .
( 5 ) ه الكلمتان زائدتان في ه .
( 6 ) غ : فليس إلى بصره أحد ، ه ، ن : فليس لي بصيرة أجد .
( 7 ) - ه ، ن .
( 8 ) - ه ، ن .
( 9 ) ه ، ن : الإضاءة .