ويفجّرها « 1 » ، ويخرج ما يكون فيها من القيح . وينفع - أيضا - من عسر البول وقرحته ، ومن قروح المثانة ، ويسكّن « 2 » أوجاع الكلى والمثانة ، وينفع من الحصاة ، ومن الفضول الفجّة الغليظة ؛ بإنضاجه لها ، وتلطيفه إيّاها . ومن الارتعاش ، وشدخ العضل - خاصة أوساطه - وينفع أيضا من عرق النّسا بإنضاجه مادّته وتليينه إيّاها .
وإذا طبخ هذا النبات في الشراب ، وخلط « 3 » مع شحم الأوزّ وصمغ البطم واحتمل « 4 » ، نفع من أورام الرّحم وانضمامه . وطبيخه إذا احتقن به في القبل فعل ذلك أيضا .
وبزر هذا النبات إذا دقّ ، وخلط بالخلّ ، وتلطّخ به في الشمس ، نفع جدّا من البهق ؛ لأنه يقلعه بجلائه وتليينه ، مع تقطيع الخلّ . وإذا تلطّخ به بالخلّ والزيت ، منع مضرّة ذوات السّموم .
ومن « 5 » تلطّخ بالخطمىّ لم يقربه « 6 » زنبور . وكذلك إذا خلط بدقيق ورقه شئ من الزيت ، وتلطّخ به ، نفع من حرق النار ومن نهش الهوام .
ولحاء أصل هذا النبات إذا طبخ بالماء ، ونطل به ، نفع الأعضاء المتصلّبة والمفاصل المتحجّرة .
وإذا طبخ ورقه وعرك بالسمن ، أنضج الأورام الحارّة . وجميع أجزاء هذا النبات تدخل في الحقن ، لتدفع مضرّة الأدوية الحادّة بالأمعاء . وكذلك قد يدخل في المطبوخات والنقوعات المسهلة ، لذلك أيضا .
وبزر هذا النبات يضاف إليه صمغ البطم ويحتمل في القبل ، فينفع من صلابة الرّحم وانضمامه ، وينقّى النّفاس - وكذلك يفعل طبيخ هذا النبات - وصمغه يحبس البطن .
هامش
( 1 ) يقول ابن البيطار في كتابه تفسير كتاب دياسقوريدوس ( ص 293 ) : ميقن رواس ، تأويله في اليوناني خشخاش سائل ، وسمى بذلك لسرعة سقوط زهره ، وهو يشبه الشقائق ، ينبت في الحروث .
( 2 ) ه ، ن : وتسكين .
( 3 ) ه ، ن : من .
( 4 ) - ه ، ن .
( 5 ) غ : ولم . ه ، ن : وإذا .
( 6 ) ن : يقرب به .