[ خاتمة كتاب الحاء ]
حاشيش « 1 »
هذا نبات فارسىّ شديد الحرارة . محرق ، شديد التنقية ، مسيخ الطعم اظطكجح - . لدّرهم منه يقيّئ « 2 » قيئا « 3 » شديدا . وما زاد على ذلك ، يقتل بقوة الحرارة . وهو شديد التّسكين للأوجاع ؛ لأجل إفراط تحليله لموادها . وترياقه : مخيض البقر والجلّاب بالثلج ، وأقراص الكافور . وكذلك شرب ماء الشّعير بالسّكّر وسويق الشّعير بالسّكّر والثلج .
حافر
أمّا الحافر الذي هو العضو من بعض الحيوانات ، فإنّ حكمه يذكر مع أحكام الحيوان الذي هو له .
وأمّا النبات المسمّى بهذا الاسم ، فهو الذي نتكلّم الآن فيه ؛ وهذا هو السّورنجان وسنتكلّم عليه في كتاب السين - إن شاء « 4 » اللّه « 5 » - وقد يخصّ ويقال حافر المهر والمراد به هذا النبات .
حالبى
هذا هو اسطراطيقون « 6 » وقد ذكرناه في كتاب الهمزة . وسمّى هذا بالحالبى ، لأنه شديد النفع من أورام الحالب .
حاج
هذا شجر شوكىّ ، يعرف في الشّام ومصر بالعاقول ، وعليه يقع التّرنجبين بخراسان . وإذا قطّرت عصارته في الأنف ثلاث مرات ، ثم قطّر بعد ذلك فيه دهن البنفسج نفع من الصّداع العتيق .
والاكتحال بهذه العصارة يجلو « 7 » بياض العين ، على ما قيل !
حالوم
هو الشّنحار ونذكره في كتاب الشين .
هامش
( 1 ) ورد الاسم عند الرازي بلفظ : حاشش . ( الحاوي 20 / 333 ) وعند ابن البيطار بلفظ : حاسيس ( الجامع 2 / 3 ) وعند داود الأنطاكي بلفظ : حاماسيس ( التذكرة 1 / 113 ) . . والفقرة بكاملها ، تكاد تطابق ما أورده الرازي وابن البيطار عن هذا الدّواء .
( 2 ) : . يقى .
( 3 ) : . قيا .
( 4 ) ن : ان شاء .
( 5 ) الظاهر أنّ العبارة من وضع ناسخ ه ونقلها عنه ناسخ ن .
( 6 ) في الجامع ( 2 / 3 ) : اسطراطيقوس .
( 7 ) : . تجلوا .