حالق الشّعر
هو الفاشرا ونذكره في كتاب الفاء .
حارود
هو الحيوان الذي أنثياه « 1 » : الجندبيدستر .
حباحب « 2 »
هو حيوان صغير ، يضئ في الليل . إذا سحق وقطّر في الأذن مع دهن الورد جفّف « 3 » ما يكون فيها من القيح . وإذا قطع رأس هذا الحيوان وجفّف في الطّلّ وسقى منه صاحب الحصاة - دودة « 4 » واحدة بنقيع الحلتيت - انتفع به .
حبارىّ
وهو طائر طويل العنق ، رمادىّ اللّون ، ومنقاره إلى طول أيضا . لحمه - مع غلظه - أخفّ وألطف من لحم البطّ لأنّ هذا الطائر برّىّ . يدقّ شحمه مع الفلفل والملح ويجفّف بعد تحبيبه كالحمّص ، ويشرب منه صاحب الذّرب « 5 » ، خمس حبّات بماء فاتر على الرّيق ، فيعافى « 6 » .
وتجفّف الجلدة الرقيقة التي في داخل قانصة الحبارى ، ثم تسحق مع قليل ملح اندرانى ويكتحل بذلك لابتداء الماء النازل في العين ، فيكون أنفع الأدوية لذلك .
ومن يكثر نومه ، إذا علّق عليه قلب الحبارى مصرورا في خرقة ، قلّ نومه . وقد يوجد في قانصة هذا الطائر حجر ، إذا علّق على صاحب الرّعاف ، قطعه في الحال « 7 » ولا يعود إليه ما دام معلّقا عليه ذلك الحجر « 8 » .
هامش
( 1 ) ن : انتياه .
( 2 ) ن : جاحب ! وفي اللغة : الحباحب ، ما اقترح من شرر النار في الهواء ، من تصادم الحجارة . . وهو ذباب يطير بالليل ، كأنه نار ، له شعاع كالسراج ( لسان العرب 1 / 548 ) .
( 3 ) : . خفّف .
( 4 ) قوله هنا : دودة واحدة . . مطابق لما نقله ابن البيطار في الجامع ، نقلا عن مسيح بن الحكم ولعلّ المراد : حشرة واحدة ! إذ الحباحب حشرات تشبه الذباب ، ولا تشبه الدود . . فتنبّه .
( 5 ) : . الدرب . والمراد بالذرب هنا : الإسهال المعوى .
( 6 ) : . فيعافا .
( 7 ) مطموسة في ن .
( 8 ) العلاء يورد هنا الخرافات - التي نقلها أيضا : ابن البيطار - دون تعليق عليها ، على خلاف عادته .