ولأجل تسخين هذا الدّواء ، هو يدخل « 1 » في أعضاء الصّدر جدّا ، فلذلك ينفع من برده ، ومن السّعال البارد « 2 » . وهو يفعل هذه الأفعال ، سواء شرب طبيخه بالعسل ، أو بالسّكّر ؛ أو لعق سحيقه البالغ في النعومة ، بالعسل ؛ وبهذا فعله يكون أقوى ، لكثرة نفوذه - حينئذ - إلى داخل الصّدر .
ويقال : إنه يحبس نفث الدم بقوّة تجفيفه ، مع القبض الضعيف الذي فيه .
وأنا أتوقّف في سقيه لذلك ، لأجل حدّته « 3 » .
هامش
( 1 ) ه : يد .
( 2 ) : . البارد وينفع ذلك .
( 3 ) تدل العبارة على ممارسة العلاء ( ابن النفيس ) للمعالجات ، على الرغم مما قيل عن قلة بصره بالعلاج . . ( راجع مناقشتنا لهذه النقطة في كتابنا : علاء الدين ابن النفيس ، إعادة اكتشاف - المجمع الثقافي 1999 ، ص 52 وما بعدها ) .