تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

الفصل السّادس في بقيّة أحكام الجوز

إنّ لبّ الجوز لما كان قابضا مجفّفا ، فهو لا محالة : حابس للبطن ، خاصة وهو قوىّ التفتيح . ويلزم ذلك أن يكون حابسا للبطن « 1 » ، لأجل تحريك الفتح للرطوبات إلى ناحية مخالفة للناحية التي يكون معها إطلاق البطن . وإذا قلى ازداد حبسه للبطن ، وذلك لأجل تجفّف رطوباته بالقلى ، فيكون تجفيفه أشد . ويلزم ذلك أن يكون عقله للبطن أكثر ، اللهم إلّا أن يؤكل بالمرّىّ فإنه حينئذ : يطلق البطن . والقشر الرقيق الذي « 2 » على اللّبّ ، إذا شرب ، قطع نزف الحيض . وذلك لأجل قوّة قبضه ، وكذلك إذا احتمل في صوفة ونحوها . وكذلك المحرق من قشره الصلب ، يحبس نزف الدّم شربا واحتمالا « 3 » ؛ لأنّ كلّ واحد من هذين قابض ، مجّفف . والمربّى « 4 » من الجوز يسخّن الكلية بقوّة . والإكثار من الجوز يخرج الدّيدان وحبّ القرع ، كما قلناه أولا . والجوز ينفع المعاء « 5 » الأعور ، خاصة .
هامش
( 1 ) : . البطن . ( 2 ) ن : الدى . ( 3 ) ن : إحمالا . ( 4 ) : . المربا . ( 5 ) : . المعا .