دواء صرف وإن كان نظيره في الحيوانات الأخرى ، كثير الغذاء ؛ لأنّ غذاء الأنثيين كثير على ما تعرفه بعد .
ولا بد وأن يكون هذا الدّواء كالفاقد للمائيّة ، وإلّا لم يكن يصلح لأن يكون وعاء للمنىّ . ولا بد وأن تكون « 1 » مائيّة هذا العضو سهلة التحلّل ، متفارقة « 2 » بالتمام إذا جفّ ؛ وذلك لأجل شدّة اللّطافة أيضا .
ولا شكّ أن الأفضل « 3 » في هذا الدّواء ، ما كان خالصا غير مغشوش .
فلذلك الأفضل : خصيتيه « 4 » - معا - ملتزقتين . وهما معا في غشاء واحد « 5 » ، رقيق سهل الانسحاق إذا سحق ، ويكونان كأنهما معلّقتان من أصل واحد ، وفي داخلهما شئ شبيه بالدم . وطعمهما شديد الحدّة ، ورائحتهما كريهة ؛ فإنّ ما يكون كذلك ، فإنه في الأكثر لا يكون مغشوشا .
وقد يغشّ هذا الدّواء بأن يتخذ مثاله من الجاوشير والصّمغ ويعجن « 6 » ذلك بالدم ، مع يسير من الجندبيدستر ويجعل على هيئة الخصيتين ، ويعمل في مثانة بعض الحيوانات ، فيكون شبيها بالخالص .
وهذا الدّواء مع أنه شديد الحرارة ، فهو كالفاقد للمضار ؛ فلذلك ليس يضرّ شيئا من الأبدان ، كضرر « 7 » غيره مما يشابهه في الحرارة . وذلك « 8 » ، لأجل
هامش
( 1 ) : . يكون .
( 2 ) : . فيفارقه .
( 3 ) : . الأول .
( 4 ) : . خصيتين .
( 5 ) - ن .
( 6 ) ه ، ن : يعجن .
( 7 ) : . بضرر .
( 8 ) ن : ودلك .