وتستحيل « 1 » سوداء « 2 » حرّاقه . ويشتد إضراره بالدماغ ، لأجل ما يتصعّد إليه من أبخرته .
ومن أراد أكله من المحرورين ، فعليه بإبطال حرافته وحدّته ؛ فإن حرارته تقلّ حينئذ . ومن الطّرق في ذلك ، طبخه ، وتكثير « 3 » الدّهن معه ، خاصة في الأطعمة الحامضة ؛ فإنّ هذه تعدّل حرارته . وإذا خلط بالتّين والجوز ، نفع من كثير من المنافع التي ذكرناها « 4 » ، وكان بذلك « 5 » أألف « 6 » للطبع . وأكله يشفى من تقطير البول في المشايخ .
هامش
( 1 ) س : ويستحيل .
( 2 ) ه ، ن : حراقية .
( 3 ) : . تكثر .
( 4 ) ن : دكرناها .
( 5 ) ن : وإن كان بذلك .
( 6 ) : . الف .