فلذلك ، إذا « 1 » أريد أن يكون نفع الثّوم لهذه القروح كثيرا ، فليؤكل من غير أن يبالغ في تصغير أجزائه بالمضغ « 2 » أو بالسّحق ، ويبادر بعد ذلك في ابتلاعه . فلا يترك ليطول « 3 » لبثه في المرئ . فإنه حينئذ ، يقلّ جدّا ما ينفذ « 4 » منه إلى داخل الصدر ، من طريق الحجاب ( الفاصل بين المرئ وقصبة الرئة ، ويكون نفوذ ما ينفذ منه ، من طريق الحجاب ) « 5 » الحاجز « 6 » بين أعضاء الصدر وأعضاء الغذاء كثيرا « 7 » ؛ لأن الثّوم - حينئذ - لأجل كثرة أجزائه « 8 » ، يطول لبثه في المعدة فيكثر « 9 » ما يتصعّد منه من هذا البخار الدّخانىّ .
هامش
( 1 ) ن : إدا أزيد .
( 2 ) : . بالمضع .
( 3 ) ه ، ن : بطول ، وغير واضحة في س .
( 4 ) ه ، ن : ما ينفد .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 6 ) + ه .
( 7 ) ن : كثير .
( 8 ) ن : أجزاء .
( 9 ) ه ، ن : ويكثر .