وكذلك قشر الأصل الذي يستخرج منه الثّافسيا وعصارة ذلك الأصل كلّ ذلك يسهل ويقيئ المواد الغليظة والباردة . ومما يعين على نفيعة « 1 » كل واحد من هذه الأشياء ، أن يشرب بالشراب المسمّى بماء القراطن « 2 » .
ومقدار الشّربة « 3 » من قشر هذا الأصل للإسهال ( أربعة أوثولوسات « 4 » ، مع ثلاثة درخميّات من بزر الشّبت . ومقدار الشّربة ، من عصارة هذا الأصل للإسهال ) « 5 » ثلاثة أوثولوسات « 6 » . ومقدار الشّربة من الثّافسيا نفسه للإسهال درخمىّ واحد . وينبغي أن لا يزاد على هذه المقادير ، فإنّ ذلك يفرط إسخانه وقد يحدث في بعض الأعضاء الباطنة تقرّحا ، خاصة الأمعاء .
والإسهال بهذه الأشياء ، شديد النّفع من الأمراض الصّدريّة ، التي عدّدناها .
ومن يعسر عليه القئ ، قد يسهل عليه جدّا ، إذا سقى من هذه الأشياء ؛ وذلك لأجل قوّة تقيئتها « 7 » .
وقد يدخل الثّافسيا في لطوخات وجع الظهر ، والقدم والرّكبة ، والورك ونحو ذلك من المفاصل ؛ وذلك إذا كان ذلك الوجع مزمنا . وكذلك إذا قطع
هامش
( 1 ) ه : يقية ، ن : يقسه ؛ والكلمتان غير ذات معنى .
( 2 ) ه ، ن : المسمى بالقراطن . وماء القراطن هو المسمّى باليونانية حنديقون ويصنع بأن يؤخذ من العسل جزء ومن ماء المطر المعتق جزء ، فيخلط ، ويوضع في الشمس . وقد يتخذ من ماء العيون ( راجع : الجامع 4 / 138 ) .
( 3 ) - ه ، ن .
( 4 ) ن : أوتولوسات .
( 5 ) ما بين القوسين في هامش ن .
( 6 ) ه ، ن : اتولوسات .
( 7 ) هكذا في المخطوطات الثلاث . والأصحّ - لغة - أن يقال : تقيّؤتها .