السّالم من العفونة والفساد .
وذلك « 1 » لأنّ ما عتّق من التّربد ازداد « 2 » جفافا ؛ لأجل انحلال مائيّته .
والمصمت فيه يكون أقرب إلى ساق « 3 » هذا النبات ، فيكون من طبيعة ذلك السّاق « 4 » وهو ما لا ينتفع به في الطّبّ ؛ وكذلك ما يكون غليظا ، فإنّ هذا الغليظ يكون - لا محالة - أقرب إلى السّاق من الدّقيق ؛ فإنّ الدّقيق من عروق كل نبات ، هو أطرافها . وأطراف العروق أبعد « 5 » - لا محالة - عن طبيعة السّاق ، وعن موضعه . وساق هذا النبات لا نفع فيه ؛ فلذلك ما يقرب منه يكون أقل منفعة .
وما كان من هذه العروق خشن « 6 » الظاهر ، مشنّجه « 7 » ؛ فإنّه مأخوذ بعد أخذه في الذبول « 8 » ، وذلك - لا محالة - يكون « 9 » أضعف . والعفن والفاسد من هذا الدواء ، ردئ جدّا ، قتّال .
هامش
( 1 ) - ه ، ن .
( 2 ) ن : إزدادا .
( 3 ) غير مقروءة في ه .
( 4 ) + ن : الساق من .
( 5 ) ن : بعد .
( 6 ) : . حسن .
( 7 ) س : مسنجه .
( 8 ) - ن .
( 9 ) ه ، ن : أن يكون .