والخل والماء ، وضمّدت به هذه الأورام ؛ وكذلك إذا ضمّدت هذه الأورام بدقيقه . وكذلك التضميد بدقيقه ، ينفع من وجع الورك ، ومن عرق النّسا ( خاصة إذا ضمّد به مع الخل ) « 1 » وذلك ، لأجل قوة تحليله ، إذ يعينه على هذا التحليل ، ما فيه من الجلاء المفتّح للمسام « 2 » .
ودقيق التّرمس ينقّى البشرة جدّا بقوة جلائه « 3 » ، ويصفّى لون الوجه ونحوه من الجلد ، ويزيل آثار الضربة والآثار الخضر « 4 » ، التي تكون في الجلد من جمود الدّم ؛ وذلك ، لأجل قوة جلائه « 5 » ، مع قوة تحليله . وإذا طبخ بالخلّ ، يقلع « 6 » النار الفارسية « 7 » .
وإذا طبخ التّرمس مع لحاء النبات ، الذي يقال له خامالاون « 8 » الأسود
هامش
( 1 ) ما بين القوسين في هامش س .
( 2 ) مطموسة في س .
( 3 ) : . جلاه .
( 4 ) - ه ، ن .
( 5 ) : . جلاه .
( 6 ) ه ، ن : يقطع .
( 7 ) النار الفارسية ، نوع من الالتهابات الجلدية . وقد جمع ابن سينا بين الجمرة والنار الفارسية في فصل واحد ، قال فيه : هذان اسمان ربما أطلقا على كل بثر ، أكال ، منفّط ، محرق ، محدث للخشكريشة إحداث الحرق والكي . وربما أطلق اسم النار الفارسية من ذلك ، على ما كان هناك من بثر من جنس النملة أكّال ، محرق ، منفّط ، فيه سعىّ ورطوبة . . وقد يسيل منه شئ كما يسيل عن المكاوى ، محرق ، يكوى الموضع . والنار الفارسية أسرع ظهورا وحركة والجمرة أبطأ وأغور . . ولك أن تسمّيهما ، كليهما ، نارا فارسية ( القانون في الطب 3 / 118 ) .
( 8 ) : . حامالاون . في شرحه مفردات كتاب الحشائش لديسقوريدس ، يقول ابن البيطار :
خامالاون مالس تأويله : الأسود . وهو الداد الأسود أيضا ، نوع من الأول ، وهو -