فلذلك كان ينضج الدماميل والخرّاجات ، خاصة إذا خالطه شئ يحفظه « 1 » ويوجب ثباته على العضو ، خاصة إذا كان ذلك الشئ حارّا أيضا ، حرارة تشابه الحرارة الغريزية . وهذا الشئ كالحنطة والخبز ، ونحوهما .
فلذلك كانت الحنطة الممضوغة « 2 » إذا وضعت على الدماميل « 3 » ونحوها من الأورام ، أنضجتها وحلّلتها . والخبز الممضوغ في ذلك أقوى ، لما في الخبز من الحرارة المستفادة بالاختمار ، ومن الملح . خاصة إذا كان الماضغ « 4 » صائما ، وقد اشتدّ به الجوع والعطش ، خاصة إذا كانت هذه الأورام في الأبدان الناعمة « 5 » اللّيّنه ، كأبدان النساء والصبيان « 6 » والمرطوبين ؛ لأن تحلّل المواد من هؤلاء « 7 » أسهل .
وكذلك البصاق يحلّل ما يكون في العين من الدم المحتبس ، كما في الطفرة ونحوها . ويسكّن أوجاع العين بما يحلّل « 8 » من المواد الموجعة . وإنما كان ذلك في العين ( أكثر ) « 9 » مما هو في سائر الأعضاء ؛ لأن العين ألين من باقي الأعضاء .
وأقبل لتحلّل ما يتحلّل منها « 10 » ، لأجل اتساع « 11 » مسامها ؛ ولذلك تخرج منها
هامش
( 1 ) ن : يحفطه .
( 2 ) مطموسة في ه .
( 3 ) مطموسة في ه .
( 4 ) ن : الماضع .
( 5 ) مطموسة في ه .
( 6 ) ن : والصبيا .
( 7 ) مطموسة في ه .
( 8 ) مطموسة في ه .
( 9 ) - : .
( 10 ) العبارة مطموسة في ه .
( 11 ) ه : تساع .