تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

الفصل السابع في بقيّة أحكام البصل

قد علمت أنّ البصل إذا أكل ، حرّك الرطوبات إلى جهة الجلد . فلذلك هو يحرّك الدم إلى هناك ؛ فلذلك ، يحمّر اللّون ويسمّن . وبزره إذا دلّك « 1 » به في الشمس ، أذهب البرص والبهق ، وكذلك جرمه وعصارته ؛ خاصة مع الخلّ . وكذلك قد يدلّك بالبصل مواضع داء « 2 » الثعلب « 3 » ، فينبت الشعر سريعا . وهو بالملح يقطع الثآليل إذا دلّك « 4 » به ، وذلك لما فيه من قوة الجلاء والتقطيع . ولأجل ما فيه من التجفيف والجلاء والتنقية ، هو نافع جدّا من القروح الوسخة . وإذا خلط بشحم الدجاج ، نفع من سجح الخفّ . وهو نافع من عضّة الكلب الكلب ، إذا نطّل بعصارته على موضع العضّة مع الملح والسّذّاب « 5 » . وهو يدفع ضرر السموم المشروبة أيضا ، وقد قيل « 6 » إنه يفعل ذلك بما يولّده في المعدة من الرطوبات « 7 » الكاسرة لحدّة السموم . وهذا ليس بشئ ، فإنّ البصل ينفع من السموم ، إذا كانت باردة ، وذلك مما لا تنفع فيه هذه الرطوبة ، وأيضا
هامش
( 1 ) ن : ذلك . ( 2 ) : . ذاء . ( 3 ) ن : التعلب ، مطموسة في ه ( 4 ) ن : ذلك . ( 5 ) ن : السداب . ( 6 ) مطموسة في ه . ( 7 ) مطموسة في ه .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 297 | ابن النفيس