المبرئ « 1 » للمادة عن جرم العضو ، الذي هي ملتصقة به . والطبيعة - عند ذلك - تدفع بإذن خالقها تعالى « 2 » .
وقد تفعل هذه الثمرة : عقل البطن ، وذلك بقوة قبضها الجمّاع لأجزاء المرارة « 3 » ، فلذلك هذه الثمرة تسهل وتعقل معا . فلذلك إذا كانت مع المسهلات كانت تلك المسهلات مقوّية لقوّتها المسهلة ، فأسهلت « 4 » . وإذا كانت مع العواقل ، قوّت « 5 » تلك العواقل قوّتها العاقلة ، فعقلت « 6 » . وإذا كانت بانفرادها ففي « 7 » المرطوبين تسهل « 8 » ، لأن رطوبة « 9 » هؤلاء « 10 » أقبل « 11 » للانعصار والخروج وفي اليابسين « 12 » لابد « 13 » وأن تعقل « 14 » ، لأن هؤلاء « 15 » أعضاؤهم أقبل لزيادة الانضمام والتقبّض .
هامش
( 1 ) : . المرى .
( 2 ) قوله هنا : بإذن خالقها تعالى . . إما لاتقاء الاتهام بأن الطبيعة تفعل من ذاتها ، وإما مضاف للنص . ولم نعهد مثل هذه العبارات في كتابات العلاء الأخرى . . فتأمّل .
( 3 ) غير مقروءة س .
( 4 ) ه ، ن : واسهلت .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ه ، ن : ففعلت .
( 7 ) ه ، ن : تفي .
( 8 ) - ه ، ن .
( 9 ) ه ، ن : رطوبتها .
( 10 ) س : هاولاء ، - ه ، ن .
( 11 ) ه ، ن : لا تقبل .
( 12 ) ه ، ن : في الماء بشئ !
( 13 ) مطموسة في س .
( 14 ) ه ، ن : يعقل .
( 15 ) س : هاولا .