تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
المبرئ « 1 » للمادة عن جرم العضو ، الذي هي ملتصقة به . والطبيعة - عند ذلك - تدفع بإذن خالقها تعالى « 2 » . وقد تفعل هذه الثمرة : عقل البطن ، وذلك بقوة قبضها الجمّاع لأجزاء المرارة « 3 » ، فلذلك هذه الثمرة تسهل وتعقل معا . فلذلك إذا كانت مع المسهلات كانت تلك المسهلات مقوّية لقوّتها المسهلة ، فأسهلت « 4 » . وإذا كانت مع العواقل ، قوّت « 5 » تلك العواقل قوّتها العاقلة ، فعقلت « 6 » . وإذا كانت بانفرادها ففي « 7 » المرطوبين تسهل « 8 » ، لأن رطوبة « 9 » هؤلاء « 10 » أقبل « 11 » للانعصار والخروج وفي اليابسين « 12 » لابد « 13 » وأن تعقل « 14 » ، لأن هؤلاء « 15 » أعضاؤهم أقبل لزيادة الانضمام والتقبّض .
هامش
( 1 ) : . المرى . ( 2 ) قوله هنا : بإذن خالقها تعالى . . إما لاتقاء الاتهام بأن الطبيعة تفعل من ذاتها ، وإما مضاف للنص . ولم نعهد مثل هذه العبارات في كتابات العلاء الأخرى . . فتأمّل . ( 3 ) غير مقروءة س . ( 4 ) ه ، ن : واسهلت . ( 5 ) مطموسة في ن . ( 6 ) ه ، ن : ففعلت . ( 7 ) ه ، ن : تفي . ( 8 ) - ه ، ن . ( 9 ) ه ، ن : رطوبتها . ( 10 ) س : هاولاء ، - ه ، ن . ( 11 ) ه ، ن : لا تقبل . ( 12 ) ه ، ن : في الماء بشئ ! ( 13 ) مطموسة في س . ( 14 ) ه ، ن : يعقل . ( 15 ) س : هاولا .