بالعسل ، فقد يبقى « 1 » من تلك الرطوبة قدر يعتدّ به ، وذلك لأجل حفظ « 2 » العسل لها عن التحلّل .
وإذا كانت هذه الثمرة يابسة ؛ كانت كثيرة الأرضيّة جدّا ، جافّة ، فاقدة للّدونة والمشابهة لجواهر الأعضاء ؛ فلذلك لا تقبل الاستحالة إلى جواهرها .
فلذلك ، لا يكون فيها غذائيّة « 3 » - البتة - بل تكون دواء صرفا . وأما إذا ربّيت بالعسل ، فإنّ رطوبتها الفضلية تكون محفوظة ، وهذه الرطوبة فائدتها في الثمرة أن تكون ممدّة للحبّة « 4 » التي في داخلها بالغذاء ؛ وإنما تكون كذلك إذا كانت صالحة للتغذية بوجه ما . فلذلك تكون صالحة لأن تغذو الأعضاء بوجه ما .
فلذلك البليلج المربّى « 5 » ، فيه « 6 » غذائية ما ؛ فلذلك ليس بدواء صرف ، ولكن تغذيته « 7 » يسيرة جدّا ؛ لأجل قلّة هذه الرطوبة فيه .
هامش
( 1 ) ه ، ن : بقي .
( 2 ) ن : حفط .
( 3 ) س ، ن : غداية .
( 4 ) ه ، ن : الحبة .
( 5 ) : . المربا .
( 6 ) ه ، ن : ما فيه .
( 7 ) ن : وتغديته ، وغير منقوطة في س .