للأبخرة عن الدماغ ؛ ويلزم ذلك : سكون الصداع البخاري ، وصلاح الذهن « 1 » وصفاء أرواح الدماغ .
ولذلك ، كانت هذه الثمرة تقوّى الحواس ، وتصفّى الذهن . ومع ذلك لابد وأن تفرّح « 2 » بوجه ما ، وذلك لأجل منعها للأبخرة « 3 » عن الوصول إلى داخل الصّدر فإنّ تلك الأبخرة ، لابد وأن تكدّر جوهر الروح التي « 4 » هناك . وإذا امتنعت هذه الأبخرة عن النفوذ « 5 » إلى الصدر ، بقيت أرواح القلب نقيّة صافية وذلك مما يكثر معه الفرح ؛ فلذلك ، كانت هذه الثمرة من المفرّحات .
ونفع « 6 » هذه الثمرة للبصر والعين ، أكثر « 7 » من نفعها لبقيّة الحواس لأن نفوذ « 8 » الأبخرة المتصعّدة إلى العين ، أكثر ؛ لأجل اتّساع منفذ العصب النّورى الآتي « 9 » إلى العين . فلذلك كان تناول هذه الثمرة ، يقوّى البصر جدّا ويذهب « 10 » الخيالات الحادثة عن الأبخرة ، وينفع « 11 » من اللّعاب الذي يسيل كثيرا
هامش
( 1 ) ن : الدّهن .
( 2 ) ه ، ن : تفوح .
( 3 ) - ه ، ن .
( 4 ) ه : الذي ، ن : الدى .
( 5 ) ن : النفود .
( 6 ) ه ، ن : وتنفع .
( 7 ) مطموسة ، + ن .
( 8 ) س ، ن : نفود .
( 9 ) ه ، ن : الآلى في .
( 10 ) مطموسة في س .
( 11 ) : . ونفع .