وإذا سحق وجعل على القلاع « 1 » نفع منه ، بما فيه من التجفيف اللطيف التابع لما فيه من اليبوسة « 2 » والتحليل . وإذا مضغ هذا الدواء ، كان نفعه من القلاع أكثر . ولأجل ما في هذا الدواء من التجفيف ، هو نافع من القروح والنواصير ، وهو يفعل ذلك من غير جذب ؛ فلذلك هو نافع من الغرب « 3 » المنفجر في العين ، وذلك إذا ضمد به .
وغسل العينين « 4 » بطبيخه « 5 » ، يسكن « 6 » أوجاعهما ، وينفع من الرمد في آخره ؛ وذلك لما فيه من التحليل الخالي عن الجذب . وكذلك إذا أكب « 7 » على بخاره عند الطبخ ، نفع من أوجاع العينين « 8 » وأوجاع الأذنين « 9 » ، خاصة إذا جعل على بخاره قمع وأدخل طرفه في الأذن .
وكذلك ، تقطير طبيخه في الأذن الوجعة ، يسكن وجعها « 10 » . وكذلك
هامش
( 1 ) القلاع ، كغراب : قرحة تكون في جلدة الفم واللسان ، مع انتشار واتساع ، وتعرض للصبيان كثيرا ، لرداءة اللبن أو لسوء انهضامه في المعدة ( القوصونى : قاموس الأطباء وناموس الألباء - مخطوطة الظاهرية - الجزء الأول ، ص 265 ) .
( 2 ) ن : البيوسة .
( 3 ) يقول القوصونى : الغرب ، عرق في العين لا ينقطع سقيه ، وبثرة في العين تسيل ، وورم في المآق ومقدم العين ( قاموس الأطباء 1 / 51 ) ثم ينقل عن ابن سينا ، قوله : الغرب ناصور يحدث في موق العين الأنسى ، وأكثره عقيب خراج ، ثم ينفجر .
( 4 ) ه : العنين .
( 5 ) ن : مطبيخه .
( 6 ) : . سكن .
( 7 ) : . كب .
( 8 ) ه : العنين .
( 9 ) ن : الادننين .
( 10 ) مطموسة في ن .