تمكّنها من إقامة بدلها « 1 » في سدّ « 2 » تلك « 3 » الخلل ، وهو الماء ؛ فلذلك ينجذب « 4 » - حينئذ « 5 » - ذلك الماء الملاقى إلى خلل ذلك النبات ، وتفارق الهوائية صاعدة .
كما يعرض للآخر ، عند ملاقاته للماء ، أن يغوص « 6 » شئ من ذلك الماء في جرمه .
والمائية التي في جوهر هذا النبات ، هي شديدة الممازجة لأرضيته . ولذلك فإنّ هذا النبات لدن ، لا يسهل انقطاعه ، مع سهولة تثنيته « 7 » وعطفه . وهذه المائية قليلة ، وإلا كان يكون هذا النبات لزجا ، لا لدنا . وامتزاجها « 8 » بالأرضية إنما استحكم لدوام « 9 » ملاقاة الماء للأرض التي « 10 » هو عليها ؛ فلذلك ما يكون هناك من الطين ، يشتدّ امتزاجه من الأرضية والمائية .
والأرضية التي في هذا النبات « 11 » ، أكثرها معتدل « 12 » المزاج . لأنها لو كانت باردة ، لكانت تكون عفصة أو قابضة ، فكان طعم هذا النبات شديد
هامش
( 1 ) ن : بدنها .
( 2 ) ن : سدد .
( 3 ) : . ذلك .
( 4 ) ن : ينجدب .
( 5 ) مطموسة في ه .
( 6 ) مطموسة في ه .
( 7 ) : . تثنيه .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) ن : ادوام .
( 10 ) - ن .
( 11 ) مطموسة في ن .
( 12 ) : . معتدلة .