وجوهره - لكثرة أرضيته - غليظ ، وما فيه من النارية ملطّف ، فلذلك هو مع غلظه ، يلطّف غيره . وفيه رطوبة فضلية غليظة ، يخرج « 1 » منه بالاعتصار أكثرها ، وتقلّ أيضا إذا جفّف . وأصله وهو المحروث غليظ ، وقد بيّنّا أن كلّ أصل غليظ ، فإنه لا بد وأن يكون فيه رطوبة فضلية . فلذلك المحروث فيه رطوبات فضلية كثيرة .
هامش
( 1 ) : . تخرج .