تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥

الفصل الثاني في طبيعة الأملج وأفعاله على الإطلاق

إنّ هذا الدواء لما كان جوهره أرضيا ، فهو - لا محالة - بارد يابس ، ويبوسته أزيد من برده ؛ لأن برده يقلّ ، لأجل ما فيه من الأرضية المحترقة المرّة ؛ فلذلك « 1 » يكون هذا الدواء كثير اليبوسة ، باردا . ويلزم ذلك ، أن يكون شديد القبض . فلذلك يكون شديد التقوية للأعضاء ، خاصة التي تكثر فيها الرطوبات ، كالمعدة والعين ، والرحم ، ونحو ذلك . وتقويته لآلات « 2 » المنىّ شديدة ؛ وذلك لأجل كثرة الرطوبات في هذه الأعضاء ، وكذلك « 3 » الأعصاب ، لأن جوهر العصب مائي « 4 » . ولأن « 5 » في طعمه مرارة ، ففيه لا محالة جلاء « 6 » ، وتفتيح ، وتحليل ، وتلطيف . وأما جمعه لأجزاء الأعضاء ، لأجل ما فيه من العفوصة ، فشديد ؛ فلذلك ، هو شديد القبض ، ولذلك قد يسهل - لعصره - العروق .
هامش
( 1 ) ه : فلذ . ( 2 ) : . للات . ( 3 ) + ن ، مكررة ه . ( 4 ) ن : ماى ، ه : ماءى . ( 5 ) : . وان . ( 6 ) ن : جلا .