أصل واحد ، كالتي للخنثى ، إلا أنها أصغر ، ولونها إلى السواد ، يشبه عروق البنطافلن « 1 » وإذا كسرت « 2 » أصوله ، كان داخلها إلى الحمرة ، وطعمها كطعم نوى « 3 » الخوخ حرارة ، مع عفوصة يسيرة .
وينبت « 4 » إلى جانب هذا النبات ، آخر يشبهه ويقاربه جدا ، حتى يظنّ أنهما من أصل واحد ، وهذا النبات سمّ قاتل . والأنتله ترياق له ، ولغيره من السموم ، وينفع جدا من أوجاع البطن والأرحام .
والأنتلة طعمها مرّ ، وهذا النبات المجاور « 5 » لها طعمه « 6 » حلو ؛ فلذلك ربما رعت الغنم ذلك النبات ، فإذا أحسّت بسمّيته وإضراره ، بادرت إلى الأنتلة لتتداوى بها « 7 » من ذلك السم ، هذا ما نقلناه عنهم « 8 » ، ولا علينا صدقوا أو كذبوا « 9 » !
أنتله بيضاء « 10 »
هذا هو الفيهق « 11 » وهو نبات ورقه يشبه ورق السنى إلى صفرة
هامش
( 1 ) في الجامع ( 1 / 66 ) : السنطاقلن .
( 2 ) ن : كثرت .
( 3 ) ه : نوا ، ن : نو .
( 4 ) مطموسة في ه .
( 5 ) ن : المجاوز .
( 6 ) مطموسة في ه .
( 7 ) : . به .
( 8 ) نقل ذلك ابن البيطار ، عن ابن الكتاني ( انظر : الجامع 1 / 66 ) .
( 9 ) ن : كدبوا .
( 10 ) مطموسة في ن .
( 11 ) في الجامع : القيهق .