أرجوان « 1 »
قد قيل إنّ وضع هذا اللفظ أولا ، كان على شجر فارسي ، زهره أحمر حمرة قانية ، حسن المنظر ، نافذ « 2 » الرائحة ، يؤكل زهره ، وفيه حلاوة . وأصل هذا الاسم أرغوان ثم تعرّبت فيه العرب ، فقالوا أرجوان . ثم إنهم نقلوا هذا الاسم إلى حيوان يشبه زهر النبات في حمرته ، فسمّوا ذلك الحيوان : أرجوانا ، ثم اشتهر ذلك الحيوان بهذا الاسم فصار هو المتبادر إلى الذهن « 3 » عند إطلاق هذا اللفظ . قالوا : وهذا الشجر يكثر كثيرا ببلاد أصفهان « 4 » .
أرجان
هو شجر يكثر في بلاد المغرب الأقصى ، له سلبه « 5 » ، حادّ ، ثمره كاللوز الصغار ، ولذلك يسمّيه « 6 » العامة هناك باللوز البربرى .
أرخاماسيا « 7 »
هو : « 8 » البرنجاسف « 9 » .
هامش
( 1 ) مطموسة في ه .
( 2 ) ن : نافد .
( 3 ) ن : الدهن .
( 4 ) الذي قال ذلك ، هو التيفاشى في كتابه المسمّى : فصل الخطاب ( الجامع 1 / 21 ) .
( 5 ) ه : شلبه .
( 6 ) : . تسميه .
( 7 ) في الجامع : أرطاميا .
( 8 ) ن : ه .
( 9 ) البرنجاسف : نبات يشبه القيصوم ، وليس منه . وقد انتقد ابن البيطار ابن جزله ، لأن الأخير