وهو نبات حارّ ردئ الكيفية . وقيل إنه إذا استعط « 1 » بعصارته ؛ نفع ذلك من وجع الأسنان بما يحلّل من « 2 » الدماغ من البلغم . ويقال إنّ المرأة العاقر إذا احتملته حبلت . وفيه ترياقية ، وتقوية للقلب ؛ إلا أنه بقوة حرارته ، مغضب لا مفرّح .
آذان الأرنب « 3 »
هذا النبات يسمى أيضا آذان الشاة ويسمى أيضا آذان الغزال . وورقه في هيئة لسان الحمل إلا أنه أدقّ ، ولونه إلى سواد ، عليه زبير كالغبار ، أبيض ويشبه أيضا ورق لسان الثور كذلك . وساقه في غلظ « 4 » إصبع ، يعلو أكثر من ذراع « 5 » .
وله زهر أزرق ، فيه بياض مثل زهر الكتان مقمّع ، يخلفه « 6 » في « 7 » أقماعه أربع حبّات تلتصق « 8 » بالثياب ؛ لأجل جراشتها . وله أصل مثل الخربق في تشعّبه ظاهره أسود ، وداخله أبيض ، لزج . إذا حكّ بطرفه الوجه ، حمّره ، وخشّن لونه .
وطبيخه يشرب للسعال ، وخشونة الصدر . وإذا ضمدت « 9 » بورقه - مع
هامش
( 1 ) العبارة في الجامع - نقلا عن الغافقي - والمراد بقوله : استعط . . أي : جعل سعوطا يستنشق .
( 2 ) مطموسة في ه .
( 3 ) مطموسة في ه .
( 4 ) ن : غلط .
( 5 ) ن : دراع .
( 6 ) ن : يخلقه .
( 7 ) + ن .
( 8 ) ن : نلتصق .
( 9 ) : . ضمد .