الفصل السادس « 1 » في فعل الإيرسا « 2 » في أعضاء النّفض
إنّ هذا الدواء - لأجل قوة تفتيحه - هو مدرّ للبول . ولأنه مع ذلك ملطّف للدم مسخّن له ، مهيّج « 3 » له بحرارته ، فلذلك هو مدرّ للحيض . ولأنه مذيب للأخلاط ، ملطّف لها ، قوىّ الجلاء ؛ فلذلك هو يسهل البلغم الغليظ اللزج . وهو « 4 » أيضا يسهل المائية والصفراء ، وهو يحلّل المادة الممغّصة ، فلذلك يزيل المغص .
ولقوة تجفيفه وتقويته لآلات المنى - بما فيه من العطرية - هو نافع جدا من كثرة الأمنى « 5 » والإنداء ، ومن كثرة الاحتلام ؛ وذلك لأن آلات المنىّ إذا كانت قوية ، لم يتمكن « 6 » المنىّ من الخروج « 7 » إلا لسبب قوى ، وهو الجماع وشبهه وذلك لأن هذه الآلات معدّة لإمساك المنى إلى حين يخرج بالجماع ، فإذا كانت قوية لم يتمكّن « 8 » من خروجه بغير ذلك ، ولا كذلك إذا ضعفت ، حتى عجزت
هامش
( 1 ) مطموسة في ه .
( 2 ) ه : الابرسا .
( 3 ) ن : يهيج .
( 4 ) : . فهو .
( 5 ) أمنى ، في اللغة : من المنىّ ، وهو ماء الرجل . واستمنى ، أي استدعى خروج المنى ( لسان العرب 3 / 539 ) .
( 6 ) : . تمكن .
( 7 ) مطموسة في ه .
( 8 ) : . يمكن .