تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

الفصل الخامس في فعل الأقحوان في أعضاء الغذاء وأعضاء النّفض

إنّ هذا الدواء بما فيه من الحدّة ، هو ضارّ لفم المعدة ؛ وإن كان قد ينفعها بتجفيفه لما يكون « 1 » فيها من الفضول ، وتحليله لها . وهو بقوة حرارته ، يذيب « 2 » الدم الجامد في المعدة ، ويحلّل أورامها الباردة . وكذلك ، هو يذيب الدم الجامد في المثانة ، وذلك إذا شرب بالعسل ، ويفتّت الحصاة « 3 » بحدّته ، وجلائه « 4 » وتلطيفه . ويدرّ الطمث والبول ، وذلك إذا شرب مع الشراب ، لأن الشراب « 5 » يقوّى إدراره . واحتمال دهنه في القبل ، يدرّ الطمث ، ويفتّح أفواه « 6 » الرحم وهي النفر ، ويحلّل ما يكون فيه من الصلابة . وإذا احتمل في الدّبر ، فتّح أفواه البواسير وكذلك إذا دهن به ذلك المكان بدهنه . وإذا شرب ، أسهل البلغم والسوداء . ويشرب كما يشرب الأفتيمون وذلك بالبلح والسكنجبين « 7 » . وقد يعمل في المطبوخات المسهلة لهذين الخلطين
هامش
( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) ن : تذيب . ( 3 ) ه : الحصا . ( 4 ) : . وجلاه . ( 5 ) - ن . ( 6 ) ن : أفواه . ( 7 ) ن : السكنجبن .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 492 | ابن النفيس