الدواء مثقلا « 1 » للرأس .
ولأن هذه الرطوبة مائية ، والرطوبة التي هي كذلك ، هي - لا محالة - منوّمة فلذلك ، كان اشتمام الأقحوان منوّما . وإذا أفرط في اشتمامه ؛ نوّم - لا محالة - نوما مفرطا ، وذلك هو السبات ؛ فلذلك كان الأقحوان من الأدوية المسبتة .
ولما كان هذا الدواء محلّلا ، حارّا ؛ كان - لا محالة - مسكّنا للأوجاع فلذلك إذا قطّر دهن الأقحوان في الأذن ، سكّن وجعها ؛ وذلك لأجل تحليله مادة الوجع . وإذا كان وجع الأذن من برد ، كان تسكين هذا الدهن له أكثر وذلك لما فيه من الحرارة المعدّلة للمزاج .
والاستفراغ بهذا الدواء ، نافع لأصحاب الماليخوليا ، ولأصحاب الصرع وذلك لأنه يخرج البلغم والسوداء ، على ما تعرفه « 2 » بعد .
هامش
( 1 ) + ن .
( 2 ) ن : نعرفه .