التفرّق الحادث بالصدمة والضربة . ودهن الورد يعينه على ذلك ، بما فيه من زيادة التقوية ، والقبض الجامع لأجزاء العضو .
والاكتحال بهذا الدواء ؛ ينفع من السّبل « 1 » العتيق ؛ وذلك لأجل قوة تحليله للمادة المحدثة له ، وهو يحدّ البصر بتلطيفه للروح البصري ، ويزيل الغشاوة بتحليله مادتها ، وبما فيه من الجلاء والتقوية للعين . ويحلّل فضول العين ، ويجفّف بلّتها فلذلك هو نافع للبصر جدا .
وإذا سحق هذا الدواء ، خاصة بعد قليه « 2 » ، وكرّر الاستنان به ، قوّى اللثة وشدّها ، وجفّف ما فيها من الرطوبات المرضية المعفنة ؛ وذلك لأجل قوة تجفيفه مع قبضه وتقويته . ولذلك ، ينفع جدا من البخر الحادث في أصول الأسنان وفساد اللثة ؛ وذلك لأنه مع تجفيفه المادة العفنة المفسدة للرائحة ، هو أيضا - لعطريته - يطيّب رائحة اللّثة .
هامش
( 1 ) السّبل بتعريف العلاء ( ابن النفيس ) هو : غشاوة تشاهد في العين ، ذات عروق محمرة ( المهذب في الكحل المجرب ، ص 352 ) .
( 2 ) : . قليله !