تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩

الفصل الأول في مَاهِيَّةِ أَظفَارِ الطِّيبِ « 1 »

هذه قِطعٌ عظيمةٌ ، شبيهةٌ في رِقَّتها - مع استطالتها - بُقلَّامةِ أظفارِ الناسِ عطريةُ الرائحة ، تستعمل في الدخن « 2 » ، وهي غطاءُ « 3 » حيوانٍ صَدَفىِّ ، والصدفية منه « 4 » تُجمع من المواضع التي تكون فيها مياهٌ قائمة مدَّة ، ثم تجفُّ تلك المياه فتوجد هذه الأظفار في مواضعها . ولها رائحة الناردين لأن هذا الحيوان من شأنه أن يرعى « 5 » الناردين فلذلك إنما تكون « 6 » هذه الأظفار هناك ، في البلاد التي « 7 » ينبت فيها الناردين . ومن هذه ما يوجد على ساحل القلز ، ومنه دسومة ، ولونه إلى البياض . ومنها بابلى في
هامش
( 1 ) : . أطفار الطيب . ( 2 ) يقصد : كالبخور . ( 3 ) ن : عضا . وقد صوَّبنَاهَا بالرجوع إلى ابن البيطار الذي أورد في جامعه تحت اسم ( أظفار الطيب ) ما نصه : الخليل بن أحمد : هو شئ من الطيب ، أسود شبيه بالظُفر ، يجعل في الدخن ولا يفرد منه الواحدة . ابن رضوان : وجدت في كتاب الطيب ، أن أنواع الأظفار كثيرة ، منها ما يكون في بحر اليمن . . ديسقوريدس في الثانية : هو غطاء صنف من ذوات الصدف ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 39 / 1 ) . ( 4 ) ن : منه . ( 5 ) ن : يراعى ! ( 6 ) : . يكون . ( 7 ) : . الذي .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 409 | ابن النفيس