پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 403

پدیدآورندگان:

ص۴۰۳

الفصل الرابع في فِعل الأُشنَةِ في أَعضَاءِ الصَّدرِ

إنَّ هذا الدواء لما كان فيه قبضٍ معتدل وعطريَّة ، مع الخلو عن الكيفيات الردئية والمضرة ؛ فهو - لا محالة - يقوِّى القلب ، خاصةً إذا شُرب طبيخه . خاصةً ، إذا كان ذلك بالشراب . ولأجل هذه التقوية ، هو ينفع الخفقان ؛ ومع ذلك ، فإنه يلطِّف الروح بتلطيفه ، ويَسْهُل نفوذه إليها بلطافته ، ويقوِّيها ( « 1 » بعطريته . فلذلك ، هو من الأدوية الترياقية ، والأدوية المفرِّحَة .
پاورقی
( 1 ) ن : وبقوتها .