الفصل السادس في فِعلِ الأُشنَةِ في أعضَاءِ النَّفضِ
إنَّ هذا الدواء من شأنه إدرار البول ؛ وذلك لأجل قوة تفتيحه . وإذا جُلِسَ في طبيخه ؛ أدرَّ الطمث ، وسكَّن أوجاع الرحم . وإذا شُرب ، فتَّت الحصاة خاصةً مع شراب السكنجبين « 1 » وذلك لما في هذا الدواء من التلطيف والجلاء والحدَّة ، والظاهر أن هذا الفعل ، لا يتجاوز حصاة الكلية . والأُشْنَة تفتِّح سُدَدَ الرَّحمِ .
هامش
( 1 ) ن : السكنجين .