الفصل « 1 » الأول في مَاهِيَّة الأُشتُرغَازِ « 2 »
الأُشْتُرْغَازُ « 3 » لفظٌ فارسي « 4 » ، وتأويله شوك « 5 » الجمال ، سُمِّى هذا الدواء بذلك ؛ لأنه نباتٌ شائكٌ « 6 » ، والجمال تأكله كثيراً ، وتحبُّه . وأكثر المستعمل منه هو أصله - من الأصول الغليظة - وهو حريفُ الطعم ، متخلخل الجرم ، لا يؤكل على حاله ، بل نُشَارُهُ يُطبخُ مع الطعام ، فيفعل فعل الإبراد . وتارة يحلِّل ، بأن يوضع في الخلِّ فيطيِّب بذلك ويؤكل . وأكله « 7 » أوفق منه وأولى بأن يستعمل لأنه أقل حرارةً ، وأقل حدةً ، ويقارب في أحواله خل العُنْصُلُ « 8 » . وأصله مثل « 9 »
هامش
( 1 ) تحمل المقالة في المخطوطتين رقم 28 وإن كان ناسخ ه قد طمس كلمة ( ثمانية ) . . ربما لإدراكه أنها المقالة التاسعة - وليس الثامنة - والعشرين !
( 2 ) ه : الاشترعاز ، ن : الاسترعار .
( 3 ) : . الاسترعاز .
( 4 ) يقول أدى شير : اشترغاز ، نبتٌ طويل الشوك ترعاه الإبل ، مركب من ( اشتر ) أي : جمل ومن ( غاز ) أي : شوك - معجم الألفاظ الفارسية المعربة ، ص 10 )
( 5 ) : . سوك !
( 6 ) : . سائل !
( 7 ) : . وكله .
( 8 ) ن : العنصر .
( 9 ) : . ينبد جداً ما مثل !