ورد ، أو شراب أفسنتين إذا كان في فم المعدة ضعف ، وإذا طال زمانها احتيج إلى قرص الأمير باريس ، أو قرص الورد ، أو قرص الغافث ، أو طبيخ الغافث « 1 » ، والشكاعي « 2 » والبادورد « 3 » ، والشاترج « 4 » والهندبا ، والكشوث « 5 » ، والخطميّ مصفّى على سكر ، أو سكنجبين وحده ، أو ورد مربى ، وربما ركبت هذه الأدوية مع الأدوية الملينة للطبيعة كالتمر هندي ، والإجاص ، والسبستان ، وعمل منها شراب ، وأما الإجاص وحده ، أو التمر هندي وحده فضارّ لهم .
المستفرغات :
مطبوخ من سبستان « 6 » : ثلاثين حبة ، بزر قثاء ، وهندبا ، وغاريقون « 7 » ، وعرق سوس ، وأمير باريس : من كل واحد درهمان ، بسفايج ، وقنطوريون « 8 » ، وسنا « 9 » ، وهليلج كابلي وأصفر : من كل واحد خمسة دراهم ، يصفى على خيار شنبر ، أو ترنجبين وسكر مع راوند وتربد : من كل واحد نصف
هامش
- ساق الأكحل - سانقة ( فارسية ) . ( معجم أسماء النبات ، ص 6 ) .
( 1 ) الغافث : نبت عريض الأوراق ، مزغب في وسطه قضيب مجوف خشن ، زهره إلى الزرقة ، ومنه بنفسجي . « أقرب الموارد » .
( 2 ) الاسم الشائع : شكاعى - شوكة عربية - شوكة بيضاء ( وكذلك البّادورد يسمى شوكة البيضاء للمشابهة ) - كنجر . كنكر ( فارسية ) - شوقع - ذو ثلاث شوكات - رأس الشيخ - طوبة أقننالوقى ( يونانية ) جمدة . ( معجم أسماء النبات ، ص 128 ) . .
( 3 ) بادورد : فارسية معناه : ريح الورد - كوالف ( فارسية ) الشوكة البيضاء ( وتسمى كذلك الشكاعى ) - شوك الجمال شوك الحمير . رعى الحمير . السنف ( اليمن ) - أفنتا لوقى ( يونانية ) - اللحلاح ( عند أهل مصر ) - رأس القنفذ - شوكة مباركة . ( معجم أسماء النبات ص 139 ) .
( 4 ) الاسم الشائع : شاهترج . شاه أترج . شاهترج . شاهترّه . شيطرج ( فارسية ومعنى ذلك ملك البقول ) . ( سلطان البقول ) - كسفرة الحمار - ساتراج ( عند أهل مصر ) - بقلة - جمدة . ( معجم أسماء النبات ، ص 85 ) .
( 5 ) الكشوت : شيء يلتف على الشوك والشجر يشبه الليف المكي لا ورق له وله زهر صفار بيض ، فيه مرارة عفونة والغالب عليه الجوهر المر . ( القانون لابن سينا 1 / 35 ) .
( 6 ) راجع مرّ شرحه .
( 7 ) الاسم الشائع : أغاريقون - غاريقون ( يونانية ) . ( معجم أسماء النبات ، ص 146 ) .
( 8 ) الاسم الشائع : قنطريون - قنطرانية - قنطريون - قطيبة . ( معجم أسماء النبات ، ص 78 ) .
( 9 ) الاسم الشائع : سنا - سنى - سنا هندي - عشرق ( اليمن ) - سنا مكي . ( معجم أسماء النبات ، ص 42 ) .