والإدرار في بعض الأوقات لئلا يجتمع شيء يقبل التحجر ، ثم تستعمل الأدوية المفتتة ، وينبغي أن يقترن « 1 » بها مدرة لتوصلها وذلك كبذر الكرفس والفدة ، لكن المدر يخرج المفتت بسرعة فينبغي أن يخلط به ما يثبته في العضو مدة ليقوى عمله ، وذلك كصمغ الإجاص ، وكلّ ما فيه دسومة ولزوجة ، وقوة الوجع وخصوصا الحصوي يخاف منه الورم ، والمدر يحرك المواد إلى العضو الحصوي ، فينبغي أن يخلط به مقو للعضو كالسليخة « 2 » والسنبل ، ولأن الوجع يحل القوة فينبغي أن يخلط به ما يسكن الوجع إما بالخاصية كبذر الكرفس والخطميّ ، أو بالتخدير كالخشخاش ، والطبيعة بإذن خالقها تستعمل كل دواء في الأليق به ، ولنعدّ الأدوية الحصوية وهي الحسك « 3 » ، والقسط .
في الشهوة :
سببها : كثرة المني وحدته ، فتشوق الطبيعة إلى دفعه ، أو كثرة ريح ينفخ الذكر فيذكر النفس كما يعرض لأصحاب المراقيا ، أو تخيل مستحسن .
نقصان الباه :
سببه : إما من المنى بأن يقل أو تقل حدته ، أو من العضو بأن يسترخى ولا ينتشر ، أو لقلة الريح ، والروح النافخة ، أو لضعف الشهوة وقد يعوق عن الجماع ، أوهام كبغض « 4 » المجامع أو احتشامه ، أو وهم سبق بالعجز عنه ، أو دوام ترك فأهملته الطبيعة كاللبن في الفاطمة .
العلاج :
يجب أن يقوى البدن كله بالأغذية الحقيقية « 5 » إن كان ضعيفا ،
هامش
( 1 ) الأصل : « يقرب » .
( 2 ) السليخة : قشر ( فقط ) - قسيا ( معربة ) - نجب ( عربية ) وهو اسم لك قشر وخص به قشر السليخة ) - كسيلا - كسيلة - كهيلة ( فارسية ) - دار صوص - دار صيني الدون ( هذا النوع أحط من الأخر ) - ( معجم أسماء النبات ص 49 ) . ومعجم الألفاظ الزراعية 167 : سليخة « يونانية » - نجب ( عربية ) وهو اسم لكل قشر ، وخص به قشر السليخة . وفي الوسيط :
السليخة من العطر : شيء كأنه منسلخ ذو شعب . والسليخة من البان : دهن ثمره قبل أن يربب بأفاوية الطيب .
( 3 ) الحسك : الاسم الشائع : حمص الأمير - حمص الجبل - أضراس العجوز - أضراس الكلب - حماض الأسد - خلال - أخلة - شكوهنج ( فارسية ) . ( معجم أسماء النبات ، ص 182 ) .
( 4 ) ح : « كما يعرض لبعض المجامعين ، وقد يعرض عن أوهام لبعض المجامع أو احتشامه » .
( 5 ) ح : « الخفيفة » .