بعض المفرحات اما من الأشربة فمثل شراب الحماض والتفاح والنينوفر والورد الطري ممزوجا ببعض المياه المفرحة وأمره باستعمال الشراب الريحانى ممزوجا بالمياه المذكورة واعطه بعض المعاجين المفرحة وذلك على قدر الأمزجة ثم بعد ذلك استعمل ما يخص العضو من المعالجة وهو ان تنظر ان كانت الآفة يسيرة فيحك العضو بمجر ادحكا جيدا حتى ينتهى الحال إلى الموضع السليم فإن لم يحصل بذلك الغرض فاكو العظم بمكوى شعبيه على قدر الموضع الساري فيه الفساد من العظم حتى تسقط منه قشور -
وهذا دواء يفتت العظم ويخرجه وصفته قشور زراوند مدحرج وايرسا وصبر وقشور لحانبات الجاوشير وقنبيل محرق وتوبال النحاس وقشور الصنوبر تسحق هذه كل واحد بمفرده وتنخل بمنخل رفيع إلى الغاية وتخلط وتذر ملأ المجموع على العظم أولا فأولا فإنه يفتة فإن لم يف ذلك بالغرض فيقور العظم ويخرج ببعض الآلات حتى لا يبقى منه شئ فإن كان الفساد قد بلغ إلى المخ فينشر العظم بمنشار غير أنه قبل ذلك يجب ان يشال اللحم الفاسد وهو ان يدخل المرود بين العظم واللحم إلى أن يصل إلى الموضع الذي اللحم فيه ملصق بالعظم ويحس فيه بالوجع ثم يشال اللحم عنه وان أمكن قطعه فيقطع وكيفية شيله هو ان يلقى في طرفه خيط ويمد إلى فوق حتى ينكشف العظم جميعه ثم انشره بمنشار من نهاية الفساد وليكن المنشار رفيع الأسنان فإذا انقطع العظم ضع على الموضع شيئا من الذرور المذكور حتى أن كان قد بقي منه شئ فتته فإن كان العظم الفاسد المنشور قريبا من مفصل فيخرج من المفصل فإن كان الفاسد رأس الفخذ أو الورك أو شئ من خرزات الظهر فإياك وعلاجة ثم بعد ذلك غرق حول الموضع المنشور بدهن ورد ثم ضع عليه ما ينبت اللحم ثم ما يلحمه ان شاء اللّه تعالى -
الفصل الثاني في علاج داء الثعلب وداء الحية
ان كان سبب ذلك مواد حادة افصد العليل من القيفال واخرج له من الدم مقدار